تركيا تتخلى عن خطط إدارة مطار كابل الدولي

- تركيا تخلت عن سعيها لإدارة مطار كابل الدولي
- حركة طالبان حذرت تركيا من ترك أي جنود في مطار كابل الدولي
قال مصدران تركيان لوكالة رويترز، يوم الاثنين، إن الحكومة التركية تخلت عن خطط لإدارة مطار كابل الدولي بعد إنسحاب كامل القوات ألاجنبية من أفغانستان، لكنها مستعدة لتقديم الدعم إذا طلبت حركة طالبان ذلك وسط إضطرابات في أعقاب انتصار كبير للحركة في أفغانستان.
عرضت تركيا، التي لديها ( ٦٠٠ ) جندي في أفغانستان، الإبقاء على جنودها في العاصمة كابل لحراسة المطار وتشغيله بعد إنسحاب أعضاء آخرين في حلف شمال الأطلسي، وكانت تناقش التفاصيل مع الولايات المتحدة وحكومة الرئيس أشرف غني …. ( ** خارج أفغانستان حالياً لايعرف مكانه بالتحديد ).
حذرت حركة طالبان تركيا من الإحتفاظ بجنود في أفغانستان لإدارة المطار – وهي تحذيرات رفضتها الحكومة التركية، قبل أن يتجه مقاتلوا حركة طالبان نحو العاصمة.
وقال أحد المصادر لوكالة رويترز
” هنالك فوضى تامة في مطار كابل … تعطل النظام تماما … في هذه المرحلة ، أُسقطت تلقائيًا عملية تولي الجنود الأتراك السيطرة على المطار “.

وأضاف
” لكن في حالة طلب حركة طالبان دعمًا فنيًا، يمكن لتركيا توفير الدعم الأمني والفني في المطار “.
وتأتي هذه الخطوة لإلغاء الخطط بعد أن سيطر مقاتلي حركة طالبان بسرعة على أفغانستان، في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن سحب القوات الأمريكية بعد ٢٠ عامًا من الحرب التي كلفت مليارات الدولارات، وتلقى جو بايدن سيلاً من الإنتقادات التي لاسابق لها لرئيس أمريكي، من مختلف الأطياف السياسية ووسائل ألاعلام الغربية ( اليسارية واليمنية ).
وأنتقدت أحزاب المعارضة في تركيا خطط الحكومة قائلة : إن مثل هذه المهمة ستعرض الجنود الأتراك للخطر ودعت إلى انسحابهم الفوري وسط تصاعد العنف.
حتى دخول مقاتلي حركة طالبان إلى كابل، قال المسؤولون الأتراك: إن أنقرة لا تزال ملتزمة بالخطط وأنها ستنتظر لترى كيف تتطور الأحداث في كابل قبل اتخاذ قرار نهائي.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي دعا إلى الهدوء في أفغانستان وأنتقد تقدم مقاتلي حركة طالبان ، الأسبوع الماضي : إنه قد يجتمع مع قادة حركة طالبان في إطار جهود إنهاء القتال في أفغانستان.
وأعتبرت الحكومة التركية مهمة المطار مجالاً محتملاً للتعاون يمكن أن يساعد في التئام العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة وحلفاء الناتو الآخرين، والتي توترت بسبب عدة قضايا.






